حسن حسن زاده آملى
337
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
و احكام مادّه در مقام تعقّل است . مشّاء فقط تجرّد نفس ناطقه را از مادّه ثابت كردهاند امّا در حكمت متعاليه فوق تجرّد آن يعنى تجرّد از ماهيّت نيز ثابت شده است كه او را حدّ يقف نيست و ماهيّت حكايت از ضيق و حدّ و حصر وجودى چيزى مىكند ، و چون موجودى بسيط أعنى عارى از ماهيّت باشد او را مقامى معلوم نيست كه در آن مقام توقّف كند . و به همين بيان نفس فوق مقوله است زيرا كه موجود مجرّد از ماهيّت وجود است و وجود نه جوهر است و نه عرض . مرحوم حاجى در « منظومه » ص 303 گويد : و انّها بحت وجود ظلّ حقّ * عندى و ذا فوق التّجرّد انطلق « بيانه : انّ النفس و ما فوقه كما حقّق وجودات بحتة بلا ماهيّة ، و أنوار بسيطة بلا ظلمة ، و الأنوار الحسّيّة بسيطة لا يشوبها ظلمة لأن الظلمة عدم لا يحاذيها شىء و ان كان لها ماهيّات و موضوعات ، فضلا عن الأنوار الحيّة الاسفهبديّة و القاهرة و نور الأنوار ، و مع بساطة الكل تتفاوت بالشدّة و الضعف فان نور الأنوار غير متناه فى شدّة النوريّة الحقيقيّة كما أشرنا اليه بقولنا « ظلّ حقّ » ، و هذا يثبت المطلوب على الطريق الأولى لأن كونها وجودا بلا ماهيّة فوق التجرد لأن التجرد الّذى نحن بصدد اثباته هو التجرد عن المادّة ، و التجرد عن الماهيّة فوق التجرد عن المادّة كما أنّه فوق الجوهريّة . و يرشد أولى البصائر الى أنّه لا ماهيّة لها انّه لا حدّ لها فى الكمال تقف دونه ، و تبدّلها الذاتى فى الغايات حتّى تفنى فى غاية الغايات » . سپس مرحوم حاجى در توضيح برخى از فقرههاى بيان مذكور تعليقاتى دارد كه براى زيادت بصيرت نقل مىكنيم : « قولنا : « لأن الظلمة عدم لا يحاذيها شىء » ، فكيف يكون لها شوب و خلط بالنور و ان كان ذلك النور أضعف مراتبه فهو بسيط كما أن الشعاع القوى بسيط ، لكن لمّا كان النور مقولا بالتشكيك كان له عرض بحسب الكمال و النقص و التقدم و التأخّر وراء عرضه الأفرادى لكل ، فهذا هيئة بسيطة